محمد بن جعفر الكتاني
276
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 224 - سيدي محمد الصنهاجي ] ومنهم : الولي الصالح الأجل ، البركة الأمثل ، التالي لكتاب اللّه عزّ وجل ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد الصنهاجي . أورده الشيخ التاودي في " فهرسته " فيمن لقي من صلحاء المغرب ؛ فقال : « ومنهم : سيدي محمد الصنهاجي ، ساكن الطالعة ، وبها دفن بدويرة هناك ، كانت له حانوت بالطالعة وبيده المصحف الكريم مكبا عليه ، بلغني أنه بلغ أمره إلى أن كان يختم ست ختمات في اليوم ، كنت ألقاه وأسلم عليه ، وعدته في مرضه ، فقلت له : بلغني عنك ، وأردت أن تسمعني شيئا من قراءتك ؛ فقال كان ذلك الأمر وليس هو عندي الآن » . ه . ولم يذكر له وفاة وضريحه - رحمه اللّه - بالدرب المقابل لدرب سيدي يعلى ؛ بانحراف يسير إلى فوق ، يسار الداخل ، وهو الآن روضة معدة لدفن الأموات [ 245 ] . [ 225 - سيدي المكتفي ] ومنهم : سيدي المكتفي بدرب مولاي عبد المالك ، بسويقة الطالعة ، بقعر الدرب بروضة عن يسار الداخل . ولم أقف له على ترجمة . [ 226 - سيدي اللزاز ] ومنهم : الولي الشهير سيدي اللزاز . ( بزاي مشمة بالصاد ) . بمسجده المشهور به بسويقة الطالعة بقوس هناك عن يمين المحراب . أورده في التنبيه ، وتبعه الشيخ المدرع في منظومته قائلا : وسيدي اللزاز عند الباب * بجامع عن يمنة المحراب ولم أقف له على ترجمة ، والناس اليوم يحلفون عنده من ترتبت لهم عليه يمين ، لما اعتادوه من سرعة انتقام اللّه عزّ وجل من الحالف عنده كاذبا . [ 227 - سيدي أحمد الجريري ] ومنهم : الولي الصالح أبو العباس سيدي أحمد الجريري . ويقال له : المجرد . بداخل قصبة الأنوار المجاورة لباب المحروق بالمحل المشهور به منها .